صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
545
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( الإنابة ) معنى انظر صفات : ( الاخبات - التوبة - الخشوع ) من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( الإنابة ) 1 - * ( أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة - رحمه اللّه - في قوله تعالى : مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ( الروم / 31 ) قال : تائبين . وقال - رحمه اللّه - في قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ( سبأ / 9 ) قال : تائب مقبل على اللّه - عزّ وجلّ - ) * . 2 - * ( أخرج ابن المنذر عن ابن جريج - رحمه اللّه - في قوله تعالى : وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ( لقمان / 15 ) قال : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم » ) * « 1 » . 3 - * ( قال ابن القيّم - رحمه اللّه - : « الإنابة هي عكوف القلب على اللّه - عزّ وجلّ - كاعتكاف البدن في المسجد لا يفارقه ، وحقيقة ذلك عكوف القلب على محبّته ، وذكره بالإجلال والتّعظيم ، وعكوف الجوارح على طاعته بالإخلاص له والمتابعة لرسوله ، ومن لم يعكف قلبه على اللّه وحده ، عكف على التّماثيل المتنوّعة ، كما قال إمام الحنفاء لقومه ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ( الأنبياء / 52 ) » ) * « 2 » . 4 - * ( وعن مجاهد في قوله تعالى : أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ( هود / 75 ) حدّثنا بشر قال : الأوّاب : القانت الرّجّاع ) * « 3 » . 5 - * ( عن قتادة ، قوله وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ ( الزمر / 17 ) : وأقبلوا إلى اللّه ) * « 4 » . 6 - * ( حدّثنا محمّد عن السّدّيّ ، قوله وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ ( الزمر / 17 ) قال : أجابوا إليه ) * « 5 » . 7 - * ( قال ابن زيد ، في قوله : وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ ( الزمر / 54 ) قال : الإنابة : الرّجوع إلى الطّاعة ، والنّزوع عمّا كانوا عليه ، ألا تراه يقول : مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ ) * « 6 » . 8 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : « إذا بلغ الرّجل المسلم أربعين سنة آمنة اللّه من أنواع البلايا من الجنون والبرص والجذام ، وإذا بلغ الخمسين ليّن اللّه عليه حسابه ، وإذا بلغ السّتّين رزقه اللّه إنابة يحبّه عليها ، وإذا بلغ السّبعين أحبّه اللّه وأحبّه أهل السّماء ، وإذا بلغ الثّمانين تقبّل اللّه منه حسناته ومحا عنه سيّئاته ، وإذا بلغ التّسعين غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر وسمّي أسير اللّه في الأرض وشفّع في أهله ) * « 7 » .
--> ( 1 ) انظر الدر المنثور ( 6 / 494 ، 552 ، 675 ) . ( 2 ) الفوائد ، لابن القيم ( 196 ) . ( 3 ) تفسير الطبري ( 7 / 79 ) . ( 4 ) المرجع السابق ( 10 / 625 ) . ( 5 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 6 ) المرجع السابق ( 11 / 17 ) . ( 7 ) أحمد ( 2 / 89 ) .